الزائر لمديرية جبن يشاهد نهضة عمرانية لا بأس بها بحكم كثرة المغتربين الذين يعتبرون أكثر السكان ولا يكاد يخلو بيت في جبن من مغترب ان لم يكن جميع أهله مغترون هؤلاء المغتربون يضلون السنوات والعقود يكابدون الام الغربة ويكدحون في كثير من المهن المتعبة ثم يعودون ليصرفوا ما جمعوا في مظاهر فارغة لا تنهض بالبلاد ولا بأبنائها مثل البيوت المزخرفة والسيارات الفارهة .
وكما هو حال مديريات الجمهورية تعيش مديرية جبن حالة من الفزع والخوف والترقب من المستقبل خصوصا بعد انزال الحكومة لجرعة الموت القاتلة التي حطمت حياة الناس ومعايشهم وجعلتهم يتكورون على أنفسهم بانتظار المجهول خصوصا وهم يرون الفساد يتغول وينخر في كل شيء كما يفيد الاخ/ نبيل محمد حسين .
كما أن الزائر لمديرية جبن يجد أن اهم ما يعاني منه الناس هو الجهل حيث يعد التعليم فيها متأخرا مقارنة بمديريات أخرى .
يتضح ذلك من خلال ضعف المخرجات فكثير من المدارس ما تزال تفتقر الى المعلمين وان وجدوا فكثير منهم مستقدمون من مديريات أخرى
وعن أسباب ضعف التعليم في هذه المديرية يجيب الاستاذ غالب واصل أن أهم معوقات التعليم هو الاغتراب حيث يسعى الناس للغربة لما توفره لهم من مبالغ نقدية
وعن أسباب ضعف التعليم في هذه المديرية يجيب الاستاذ غالب واصل أن أهم معوقات التعليم هو الاغتراب حيث يسعى الناس للغربة لما توفره لهم من مبالغ نقدية













